توفي في سان دييجو رجل متهم بقتل زوجته البالغة 73 عاماً وقد قام بعد قتلها بطبخ
أجزاء من جسدها، وتوفي الرجل بسبب اصابته بمرض السرطان الذي أنهك جسده وقضى عليه
حتى قبل أن يعرض على المحكمة. وكان الجيران اشتكوا من الرائحة الكريهة الصادرة من
منزله، وقد وجدت الشرطة رأس زوجته، انا فارس، في مجمد ثلاجة وباقي الأجزاء يتم
طهيها على موقد.
|
وكان فريديريك هانجل الذي
يبلغ من العمر 69 عاماً قد قال بأنه غير مدان بجريمة قتل من الدرجة الأولى وارتكاب
فعل غير مشروع برفات بشري، وكان سيواجه حكماً بالسجن لمدة 25 عاماً حال ادانته
كما جاء في الخبر الذي تناقلته وسائل الاعلام ونورده عبر
'فرفش'. وعثرت الشرطة على القاتل موجوداً في حانة قريبة وبعد التحقيقات أدركت أنه كان لا زال في عملية تقطيع أوصال الزوجة، ووجدت في المنزل أنه كان يطهو زوجته على ثلاثة مواقد. ويعتقد المحققون بأنه قام بقتل زوجته في الفترة بين الأول والسادس عشر من شهر نوفمبر 2012. وأفاد الجيران بأنهم لم يشاهدوا الزوجة منذ أكثر من شهر وأنهم سمعوا صوت منشار كهربي قبل أسبوعين تقريباً، وأضافوا بأن الزوجة كانت تتصرف بشكل غريب منذ الربيع السابق لمقتلها حيث كانت نادراً ما تستحم وتحمل سكين جزار وتتفوه بكلمات غريبة. وكان زوجها قد اكتسب سمعة سيئة في أنحاء البلدة بسبب ارتدائه لملابس النساء ووضعه لمساحيق التجميل. |
من فضلك شارك هذا الموضوع اذا اعجبك




