الموت بسبب لحية:
كان النمساوي هانز ستينينجير مشهورا بلحيته التي كانت أطول لحية في العالم (كان طولها تقريبا 1.4 متر) وقد مات بسببها. ففي أحد أيام عام 1567، شبت النيران في البلدة وكان هانز المتعجل قد نسي لف لحيته لأعلي، فداس عليها عن طريق الخطأ وفقد توازنه، فوقع وكسر عنقه ومات.
الموت بسبب التراتيل الموسيقية:
بينما كان يقوم بتأليف بعض التراتيل الموسيقية Te Deum للملك الفرنسي لويس الرابع عشر عام 1687، كان جين بابتيست لولي في حالة تركيز عالية للحفاظ علي الإيقاع عن طريق استخدام أداة والضرب بها علي الأرض، حتي أنه قام بإصابة أحد أصابع قدميه بقوة ولكنه رفض التوقف عن استكمال عمله.
وللأسف تطورت الإصابة إلي خراج، وتحولت بعد ذلك إلي غنغرينا، ولولا رفضه بتر أصبع قدمه، مما أدي إلي إنتشار الغنغرينا التي قتلت الموسيقي العنيد. والمثير للسخرية، أن التراتيل التي كان يؤلفها كانت للاحتفال بشفاء الملك لويس من مرضه.
الموت بسبب الحلوي:
الملك السويدي أدولف فريدريك كان يحب الطعام كثيرا حتي أنه مات بسببه أيضا !
وقد مات هذا الملك العاشق للطعام عام 1771 عن عمر 61 عاما بسبب مشاكل في الهضم بعد تناول وجبة كبيرة تتكون من الاستاكوزا، الكافيار، saurkraut، حساء الملفوف، الرنجة المدخنة، شامبانيا، وأربعة عشر طبقا من الحلوي المفضلة له Semla، وكعكة مليئة بالمارزيبين واللبن.
الموت أثناء الدفاع عن متهم:
بعد الحرب الأهلية، أصبح السياسي الجدالي كليمنت فالانديجهام من أوهايو من أشهر المحاميين الناجحين وكان من النادر أن يخسر قضية. وفي عام 1871، قام بالدفاع عن "توماس مكجيهان" الذي كان متهما بإطلاق النار علي "تورن ميرز" خلال شجار في أحد البارات.
وكان دفاع فالانديجهام عن المتهم هو أن توماس أصاب نفسه عن طريق الخطأ وهو يحاول سحب مسدسه وهو في وضع راكع علي الأرض. ولكي يقنع المحامي هيئة المحلفين بذلك فقد قرر تمثيل تلك النظرية أمامهم، ولسوء الحظ أن المسدس الذي سحبه كان محشوا وأنهي المحامي بذلك حياته بنفسه بإطلاق النار علي نفسه عن طريق الخطأ! وبموته فقد أثبت المحامي نجاح نظريته وأخذ موكله البراءة.
كان النمساوي هانز ستينينجير مشهورا بلحيته التي كانت أطول لحية في العالم (كان طولها تقريبا 1.4 متر) وقد مات بسببها. ففي أحد أيام عام 1567، شبت النيران في البلدة وكان هانز المتعجل قد نسي لف لحيته لأعلي، فداس عليها عن طريق الخطأ وفقد توازنه، فوقع وكسر عنقه ومات.
الموت بسبب التراتيل الموسيقية:
بينما كان يقوم بتأليف بعض التراتيل الموسيقية Te Deum للملك الفرنسي لويس الرابع عشر عام 1687، كان جين بابتيست لولي في حالة تركيز عالية للحفاظ علي الإيقاع عن طريق استخدام أداة والضرب بها علي الأرض، حتي أنه قام بإصابة أحد أصابع قدميه بقوة ولكنه رفض التوقف عن استكمال عمله.
وللأسف تطورت الإصابة إلي خراج، وتحولت بعد ذلك إلي غنغرينا، ولولا رفضه بتر أصبع قدمه، مما أدي إلي إنتشار الغنغرينا التي قتلت الموسيقي العنيد. والمثير للسخرية، أن التراتيل التي كان يؤلفها كانت للاحتفال بشفاء الملك لويس من مرضه.
الموت بسبب الحلوي:
الملك السويدي أدولف فريدريك كان يحب الطعام كثيرا حتي أنه مات بسببه أيضا !
وقد مات هذا الملك العاشق للطعام عام 1771 عن عمر 61 عاما بسبب مشاكل في الهضم بعد تناول وجبة كبيرة تتكون من الاستاكوزا، الكافيار، saurkraut، حساء الملفوف، الرنجة المدخنة، شامبانيا، وأربعة عشر طبقا من الحلوي المفضلة له Semla، وكعكة مليئة بالمارزيبين واللبن.
الموت أثناء الدفاع عن متهم:
بعد الحرب الأهلية، أصبح السياسي الجدالي كليمنت فالانديجهام من أوهايو من أشهر المحاميين الناجحين وكان من النادر أن يخسر قضية. وفي عام 1871، قام بالدفاع عن "توماس مكجيهان" الذي كان متهما بإطلاق النار علي "تورن ميرز" خلال شجار في أحد البارات.
وكان دفاع فالانديجهام عن المتهم هو أن توماس أصاب نفسه عن طريق الخطأ وهو يحاول سحب مسدسه وهو في وضع راكع علي الأرض. ولكي يقنع المحامي هيئة المحلفين بذلك فقد قرر تمثيل تلك النظرية أمامهم، ولسوء الحظ أن المسدس الذي سحبه كان محشوا وأنهي المحامي بذلك حياته بنفسه بإطلاق النار علي نفسه عن طريق الخطأ! وبموته فقد أثبت المحامي نجاح نظريته وأخذ موكله البراءة.
من فضلك شارك هذا الموضوع اذا اعجبك




